أبي داود سليمان بن نجاح
17
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
والبصرة « 1 » ، والشام ، لكونها عندهم استفتاحا لها ، ولكل « 2 » ما يبتدأ به « 3 » من القرآن ، [ وفصلا حاجزا بينهن في سائر سور « 4 » القرآن « 5 » ] وغير « 6 » آية كاملة في شيء من القرآن ، لمجيئها « 7 » في سورة النمل ، بإجماع من القراء « 8 » ،
--> وفقهاء الأمصار ، وجماعة من أصحاب الشافعي ، وهو مذهب أحمد بن حنبل . قال الترمذي : « والعمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى اللّه عليه وسلم منهم أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وغيرهم ، ومن بعدهم من التابعين ، وبه يقول سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وإسحاق ، لا يرون أن يجهر بها ، وقالوا : يقولها في نفسه » . هذا غيض من فيض ، ولبسط الموضوع والنظر فيه استدلالا وتعقيبا ينظر : سنن الترمذي 1 / 154 ، سنن الدارقطني 1 / 302 ، الأم للشافعي 1 / 93 ، ابن ماجة 1 / 267 ، صحيح مسلم 4 / 110 ، تنوير الحوالك 1 / 102 ، الاستذكار 2 / 163 ، المغني 2 / 215 ، الفتاوى 22 / 405 ، نصب الراية 1 / 323 ، الإنصاف للمرداوي 2 / 48 ، المجموع 3 / 274 ، الفتح الرباني 3 / 190 ، المنتقى للباجي 1 / 150 ، المدونة 1 / 64 . ( 1 ) في ب : « وأهل مصر » وهو تصحيف ظاهر . ( 2 ) في ب : « ولكن » وهو تصحيف . ( 3 ) سقطت من : ب . ( 4 ) سقطت من : ب ، وما قبلها فيها تصحيف . ( 5 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ج ، ق . وقد جاء ذلك عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم لا يعرف فصل السورة حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم ، وفي رواية له : « لا يعلم ختم السورة » ، وفي رواية : « لا يعلمون انقضاء السورة » ، وفي أخرى : « كان إذا جاء جبريل فقرأ : بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة » . أخرجه أبو داود ، وصححه ابن حبان والحاكم ، وهو من أدلة الأحناف على أنها آية مستقلة من القرآن . انظر : المنهل شرح سنن أبي داود للسبكي 5 / 208 ، المستدرك 1 / 231 ، فتح الباري 9 / 42 . ( 6 ) في ب : « وأنها غير » . ( 7 ) وقع فيها تصحيف في : ب . ( 8 ) في ب : « بأجمعون للقراء » وهو تصحيف .